Tabari
Terug naar surah 76, ayah 5

Tafseer van De Mens · Al-Insaan · 76:5

إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍۢ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا

Voorwaar, de deugdzamen zullen drinken uit een beker waarvan de mengdrank van Kâfôer (kamfer) is.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    Het woord over de uitleg van Zijn uitspraak, de Verhevene: إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (76:5). (Voorwaar, de vromen zullen drinken uit een beker waarvan de menging kamfer is.)

    De Verhevene, wiens vermelding verheven is, zegt: Voorwaar, degenen die vroom waren door de gehoorzaamheid aan hun Heer in het volbrengen van Zijn verplichtingen en het vermijden van de daden van ongehoorzaamheid aan Hem, zij zullen drinken uit een beker — en dat is elk vat waarin een drank zit — كَانَ مِزَاجُهَا (waarvan de menging was), Hij zegt: de menging van de drank die zich erin bevindt was كَافُورًا (kamfer), dat wil zeggen: in de aangenaamheid van zijn geur als kamfer. Men heeft ook gezegd dat al-Kāfūr de naam is van een waterbron in het paradijs (janna). Wie dit beweert, plaatst het woord "ʿayn" (bron) in de accusatief als een bijstelling bij "al-Kāfūr", ter verduidelijking ervan. En wie van "al-Kāfūr" een bijvoeglijke bepaling bij de drank maakt, plaatst het — ik bedoel het woord "ʿayn" (bron) — in de accusatief als omstandigheidsbepaling (ḥāl), en maakt van Zijn uitspraak كَافُورًا het predicaat van "kāna". En het is ook toegestaan om "ʿayn" in de accusatief te plaatsen op een derde wijze, namelijk door het werkwoord "yashrabūna" (zij drinken) erop te laten werken, zodat de betekenis van de woorden zou zijn: voorwaar, de vromen zullen drinken uit een bron waaruit de dienaren van Allah drinken, uit een beker waarvan de menging kamfer is. En het is ook toegestaan om het in de accusatief te plaatsen ter wijze van lofprijzing (madḥ). Wat echter de meerderheid van de mensen van de uitleg (ahl al-taʾwīl) betreft: zij zeggen dat al-Kāfūr een bijvoeglijke bepaling bij de drank is, zoals ik heb vermeld.

    * Vermelding van wie dat heeft gezegd:

    Muḥammad ibn ʿAmr heeft mij verteld, hij zei: Abū ʿĀṣim heeft ons verteld, hij zei: ʿĪsā heeft ons verteld; en al-Ḥārith heeft mij verteld, hij zei: al-Ḥasan heeft ons verteld, hij zei: Warqāʾ heeft ons verteld, beiden op gezag van Ibn Abī Najīḥ, op gezag van Mujāhid, over Zijn uitspraak مِزَاجُهَا كَافُورًا (waarvan de menging kamfer is), hij zei: het wordt gemengd.

    Bishr heeft ons verteld, hij zei: Yazīd heeft ons verteld, hij zei: Saʿīd heeft ons verteld, op gezag van Qatāda, over Zijn uitspraak إِنَّ الأبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (voorwaar, de vromen zullen drinken uit een beker waarvan de menging kamfer is), hij zei: het is een drank die voor hen gemengd wordt met kamfer en voor hen verzegeld wordt met muskus.

    Toon originele Arabische tekst
    القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) . يقول تعالى ذكره: إن الذين برّوا بطاعتهم ربهم في أداء فرائضه، واجتناب معاصيه، يشربون من كأس، وهو كل إناء كان فيه شراب ( كَانَ مِزَاجُها ) يقول: كان مزاج ما فيها من الشراب ( كافُورًا ) يعني: في طيب رائحتها كالكافور. وقد قيل: إن الكافور اسم لعين ماء في الجنة، فمن قال ذلك، جعل نصب العين على الردّ على الكافور، تبيانا عنه، ومن جعل الكافور صفة للشراب نصبها، أعني العين عن الحال، وجعل خبر كان قوله: ( كافُورًا ) ، وقد يجوز نصب العين من وجه ثالث، وهو نصبها بإعمال يشربون فيها فيكون معنى الكلام: إن الأبرار يشربون عينا يشرب بها عباد الله، من كأس كان مزاجها كافورا. وقد يجوز أيضا نصبها على المدح، فأما عامة أهل التأويل فإنهم قالوا: الكافور صفة للشراب على ما ذكرت. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( مِزَاجُهَا كَافُورًا ) قال: تمزج. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( إِنَّ الأبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ) قال: قوم تمزج لهم بالكافور، وتختم لهم بالمسك. -------------------------------------------------------------------------------- الهوامش: (1) لم أقف على قائل البيت، وقد جاءت فيه كلمة "فرنها" هكذا في المخطوطة والمطبوعة، ولم نهتد إلى تصويبها. وقد أنشده المؤلف عند تفسير قوله تعالى: { والتفت الساق بالساق } . قال أبو عبيدة في مجاز القرآن ( 183 ) { والتفت الساق بالساق } مثل: شمرت عن ساقها . ا هـ . وقال الفراء في معاني القرآن ( 350 ) : أتاه أول شدة أمر الآخرة، وأشد آخر أمر الدنيا. ويقال: التفت ساقاه كما يقال للمرأة إذا التصقت فخذاها: هي لفاء. (2) البيت من مشطور الرجز لسيدنا عبد الله بن رواحة الأنصاري، من أبيات قالها في غزوة مؤتة من أرض الشام ( سيرة ابن هشام: طبعة الحلبي الأولى 4 : 21 ) والنطفة: الماء القليل الصافي. والشنة: السقاء البالي. ومعناه: فيوشك أن تهراق النطفة، أو يتخرق السقاء، ضرب ذلك مثلا لنفسه في جسده. (3) البيتان لرؤبة بن العجاج ( ديوانه 32 ) . وقبله: حـــتى مســـيناهن بــالإخداج يقـــذفن كــل معجــل نشــاج والنون: راجعة إلى النياق ومسيناهن ومسوناهن: أي أدخلنا أيدينا في حيائهن لإخراج الأجنة من بطونهن، من كل ولد ذي صوت، ولكنه لم يكس جلدا بعد، نخرجهن مع دم مختلط بغيره، مما يتجمع في الرحم والمشيمة. قال في ( اللسان: مشج ) وفي التنزيل العزيز { إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج } قال الفراء: الأمشاج: هي الأخلاط: ماء الرجل وماء المرأة، والدم والعلقة؛ ويقال للشيء من هذا إذا خلط: مشيج، كقولك: خليط، وممشوج: كقولك مخلوط، مشجت بدم وذلك الدم دم الحيض. وقال أبو إسحاق ( الزجاج ) أمشاج: أخلاط من مني ودم، ثم ينقل من حال إلى حال. ويقال: نطفة أمشاج: ماء الرجل يختلط بماء المرأة ودمها. ا هـ . (4) البيت في ( اللسان: مشج ) ونسبه لزهير بن حرام الهذلي، وهو الملقب بالداخل. ( وانظره في شرح السكري لأشعار الهذليين طبعة لندن 269 ) . ونسبه أبو عبيدة في مجاز القرآن ( 183 ) إلى أبي ذؤيب، وعنه نقل المؤلف. ونسب في الكامل للمبرد ( طبعة الحلبي 838 ) إلى الشماخ، وليس بصحيح. أما رواية البيت فتختلف ألفاظها في المراجع، وأجودها رواية الكامل، ( لسان العرب: شرخ ) وهي: كــأنَّ المَتْــنَ والشَّــرْخَينِ مِنْـهُ خِـلافَ النَّصْـلِ سـيطَ بِـهِ مَشِـيج قال المبرد: يريد سهما رمى به، فأنفذ الرمية، وقد اتصل به دمها. والمتن: متن السهم. وشرخ كل شيء: حده. فأراه شرخي الفوق وهما حرفاه. والمشيج: اختلاط الدم بالنطفة. هذا أصله. وفي ( اللسان: شرخ ) وشرخ كل شيء: حرفه الناتئ، كالسهم ونحوه. وشرخا الفوق: حرفاه المشرفان اللذان يقع بينهما الوتر. ا هـ .