Tabari
Terug naar surah 7, ayah 159

Tafseer van De Hoogten · Al-A'raaf · 7:159

وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ

En onder het volk van Môesa, is er een gemeenschap die leiding geeft volgens de Waarheid, en die rechtvaardig handelen.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    De uitleg van Zijn woord: وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (7:159) (En onder het volk van Mūsā is een gemeenschap (umma) die met de waarheid leidt en daarmee rechtvaardig handelt.)

    Abū Jaʿfar zei: De Verhevene, wiens lof is genoemd, zegt: "En onder het volk van Mūsā", waarmee Hij de kinderen van Israël bedoelt = "is een gemeenschap (umma)", Hij zegt: een groep = "die met de waarheid leidt", Hij zegt: zij laten zich door de waarheid leiden, dat wil zeggen: zij houden er standvastig aan vast en handelen ernaar = "en daarmee rechtvaardig handelt", dat wil zeggen: met de waarheid geven zij en nemen zij, en zij doen recht tegenover zichzelf en begaan geen onrecht.

    * * *

    En over de beschrijving van deze gemeenschap die Allah in het vers heeft genoemd, hebben verscheidenen uitspraken gedaan; wij vermelden wat ons daarvan voorhanden is.

    15250 - Al-Muthannā heeft mij verteld, hij zei: Isḥāq heeft ons verteld, hij zei: ʿAbdallāh ibn al-Zubayr heeft ons verteld, op gezag van Ibn ʿUyayna, op gezag van Ṣadaqa Abū al-Hudhayl, op gezag van al-Suddī: "En onder het volk van Mūsā is een gemeenschap die met de waarheid leidt en daarmee rechtvaardig handelt", hij zei: een volk tussen u en wie een rivier van honing ligt.

    15251 - Al-Qāsim heeft ons verteld, hij zei: al-Ḥusayn heeft ons verteld, hij zei: Ḥajjāj heeft mij verteld, op gezag van Ibn Jurayj, over Zijn woord: "En onder het volk van Mūsā is een gemeenschap die met de waarheid leidt en daarmee rechtvaardig handelt", hij zei: het heeft mij bereikt dat de kinderen van Israël, toen zij hun profeten gedood hadden, ongelovig werden. En zij waren twaalf stammen; één stam van hen verklaarde zich vrij van wat zij hadden gedaan, en zij verontschuldigden zich, en zij vroegen Allah om tussen hen en de anderen te scheiden. Toen opende Allah voor hen een tunnel in de aarde, en zij trokken daardoor voort totdat zij achter China tevoorschijn kwamen. Daar bevinden zij zich, zuivere monotheïsten (ḥunafāʾ), moslims, die zich richten naar onze gebedsrichting (qibla). Ibn Jurayj zei: Ibn ʿAbbās zei: dat is Zijn woord: وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا [soera al-Isrāʾ: 104] (En Wij zeiden na hem tot de kinderen van Israël: "Bewoont het land; en wanneer de belofte van het hiernamaals komt, zullen Wij u tezamen, in een gemengde menigte, brengen.") En "de belofte van het hiernamaals" is ʿĪsā de zoon van Maryam: zij zullen met hem uittrekken. Ibn Jurayj zei: Ibn ʿAbbās zei: zij trokken in de onderaardse gang (al-sarab) anderhalf jaar voort.

    Toon originele Arabische tekst
    القول في تأويل قوله : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: " ومن قوم موسى "، يعني بني إسرائيل= " أمة "، يقول: جماعة (38) = " يهدون بالحق "، يقول: يهتدون بالحق، أي يستقيمون عليه ويعملون (39) " وبه يعدلون "، أي: وبالحق يعطُون ويأخذون, ويُنصفون من أنفسهم فلا يجورون. (40) * * * وقد قال في صفة هذه الأمة التي ذكرها الله في الآية، جماعةٌ أقوالا نحن ذاكرو ما حضَرنا منها. 15250- حدثني المثني قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن الزبير, عن ابن عيينة, عن صدقة أبي الهذيل, عن السدي: " ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون "، قال: قوم بينكم وبينهم نهر من شُهْدِ. (41) 15251- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج, عن ابن جريج قوله: " ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون "، قال: بلغني أن بني إسرائيل لمّا قتلوا أنبياءَهم، كفروا. وكانوا اثني عشر سبطًا, تبرّأ سبطٌ منهم مما صنعوا, واعتذروا, وسألوا الله أن يفرِّق بينهم وبينهم, ففتح الله لهم نَفَقًا في الأرض, فساروا فيه حتى خرجُوا من وراء الصين, فهم هنالك، حُنَفاء مسلمُون يستقبلون قبلتنا= قال ابن جريج: قال ابن عباس: فذلك قوله: وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا [سورة الإسراء: 104]. و وَعْدُ الآخِرَةِ ، عيسى ابن مريم، يخرجون معه= قال ابن جريج: قال ابن عباس: ساروا في السَّرَب سنة ونصفًا. (42) -------------------- الهوامش : (38) (1) انظر تفسير (( أمة )) فيما سلف 12 : 415 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك . (39) (2) انظر تفسير (( الهدى )) فيما سلف من فهارس اللغة ( هدى ) . (40) (3) انظر تفسير (( العدل )) فيما سلف 6 : 51 ، وفهارس اللغة ( عدل ) . (41) (1) الأثر : : 15250 - (( صدقة أبي الهذيل )) ، ترجم له البخاري في الكبير 2/2/295 ، ولم يزد على أن قال : (( عن السدي ، روى عنه ابن عيينة )) ، ولم يذكر فيه جرحاً . وذكره في التهذيب وقال : (( صدقة أبو الهذيل ، تقدم ذكره في ترجمة : صدقة بن أبي عمران )) ، ولكن سقط من نسخة التهذيب ترجمة (( صدقة بن أبي عمران )) ، فلم يرد له ذكر في الكتاب . وأما ابن أبي حاتم ، فلم يذكره في كتابه ، لا في ترجمة خاصة ، ولا في ترجمة (( صدقة بن أبي عمران )) ، ولكن كلام ابن حجر في التهذيب قد يوهم أنهما شخص واحد ، ولكن الراجح أنهما رجلان ، لأن البخاري ترجم له ، ففرق بينهما . وقوله (( نهر من شهد )) يعنى : نهراً من عسل من أنهار الجنة التي قال الله تعالى في سورة محمد : 15 { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى } وبهذا اللفظ ( شهد ) ، ذكره ابن كثير في تفسيره 3 : 573 . وفي الدر المنثور 1 : 136 : (( وبينهم نهر من سهل - يعني من رمل - يجري )) ، ثم جاء الألوسى في تفسير الآية ( 9 : 75 ) فنقل ذلك هكذا : (( وبينهم نهر من رمل يجري )) ثم قال : (( وضعف هذه الحكاية ابن الخازن ، وأنا لا أراها شيئا ، ولا أظنك تجد لها سنداً يعول عليه ولو ابتغيت نفقاً في الأرض أو سلماً إلى السماء )) . ونقل الألوسى نقل من المعنى الذي ذكره السيوطي (( سهل )) - يعني من رمل )) ، وهو فاسد جداً والصواب أن (( سهل )) ، محرف عن (( شهد )) ، وهو الصواب إن شاء الله . هذا تحرير نص الخبر وتأويله ، وأما صحته أو ضعفه فهما بمعزل من تصحيح نصه ، ومثل هذا الخبر والذي يليه ، لا يؤخذ به إلا بحجة قاطعة يجب التسليم لها . ولا حجة في رواية موقوفة على السدي . (42) (1) الأثر : 15251 - هذا الخبر ، لم يروه أبو جعفر في تفسير آية سورة الإسراء ، وهذا ضرب من اختصاره لتفسيره ، وربما دل ذلك على ضعف الخبر عنده ، لأنه لو صح عنه لذكره في تفسير قوله تعالى : (( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَة)) ، أنه عيسى ابن مريم عليه السلام .