Tabari
Terug naar surah 38, ayah 41

Tafseer van Saad · Saad · 38:41

وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَٰنُ بِنُصْبٍۢ وَعَذَابٍ

En gedenk Onze dienaar, Ayyôeb, toen hij tot zij Heer riep: "Voorwaar, de Satan heeft mij getroffen met tegenspoed en bestraffing."

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    De uitleg van Zijn uitspraak, verheven is Hij: وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ("En gedenk Onze dienaar Ayyūb, toen hij zijn Heer aanriep: Voorwaar, de satan heeft mij getroffen met ontbering en bestraffing")

    Hij, verheven is Zijn gedachtenis, zegt tot Zijn Profeet Mohammed ﷺ: ( وَاذْكُرْ ) ("En gedenk") eveneens, o Mohammed, Onze dienaar Ayyūb إِذْ نَادَى رَبَّهُ ("toen hij zijn Heer aanriep") om hulp van Hem te zoeken in de beproeving die hem trof: o mijn Heer, ( أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ ) ("voorwaar, de satan heeft mij getroffen met ontbering").

    De Koranlezers verschilden over de lezing van Zijn uitspraak ( بِنُصْبٍ ) ("met ontbering"). De meeste lezers van de steden, op de lezer Abū Jaʿfar na, lazen het ( بِنُصْبٍ ) met een ḍamma op de nūn en een sukūn op de ṣād. Abū Jaʿfar las het met een ḍamma op zowel de nūn als de ṣād, en van hem is ook overgeleverd met een fatḥa op de nūn en de ṣād. Nuṣb en naṣab staan op gelijke voet als ḥuzn en ḥazan (verdriet), ʿudm en ʿadam (gebrek), rushd en rashad (rechte leiding), en ṣulb en ṣalab (hardheid).

    Al-Farrāʾ placht te zeggen: wanneer de eerste letter een ḍamma krijgt, wordt het niet verzwaard [met een fatḥa op de tweede], want men heeft ze op twee patronen ingericht: wanneer zij de eerste letter een fatḥa geven, verzwaren zij [de tweede], en wanneer zij de eerste letter een ḍamma geven, verlichten zij. Hij zei: en sommige Arabieren droegen mij voor:

    Voorwaar, indien de moeder van de twee Ḥumaydiden een proviandzoeker uitzond, dan was zij rijk geworden zonder ellende noch beklemming (juḥd).

    Dit komt van hun zegswijze "jaḥida ʿayshuhu" (zijn levensonderhoud werd nauw): wanneer het krap en zwaar wordt. Hij zei: en toen hij juḥd zei, verlichtte hij [door de eerste letter een ḍamma te geven].

    Een van de taalgeleerden onder de Basriërs zei: al-naṣab betekent bestraffing. Hij zei: de Arabieren zeggen "anṣabanī" (het kwelde mij): het bestrafte mij en bezorgde mij leed. Hij zei: en sommigen zeggen "naṣabanī". Hij voerde voor zijn uitspraak het vers van Bishr ibn Abī Khāzim aan als bewijs:

    Een kwelling (naṣb) van Umayma die leed bracht, heeft jou bezocht, als iemand van smart wiens verdriet nog niet geluwd is, maar dat wel zal gaan.

    Hij zei: met al-naṣb wordt bedoeld: beproeving en kwaad. Hiertoe behoort ook de uitspraak van al-Nābigha van de Banū Dhubyān:

    Laat mij over aan een kwellende (nāṣib) zorg, o Umayma, en aan een nacht die ik doorworstel, met traag wegtrekkende sterren.

    Toon originele Arabische tekst
    القول في تأويل قوله تعالى : وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( وَاذْكُرْ ) أيضا يا محمد عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ ) مستغيثا به فيما نـزل به من البلاء: يا ربّ( أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ ) فاختلفت القرّاء في قراءة قوله ( بِنُصْبٍ ) فقرأته عامة قرّاء الأمصار خلا أبي جعفر القارئ: ( بِنُصْبٍ ) بضم النون وسكون الصاد, وقرأ ذلك أبو جعفر: بضم النون والصاد كليهما, وقد حُكي عنه بفتح النون والصاد; والنُّصْب والنَّصَب بمنـزلة الحُزْن والحَزَن, والعُدم والعَدَم, والرُّشْد والرَّشَد, والصُّلْب والصَّلَب. وكان الفرّاء يقول: إذا ضُمّ أوّله لم يثقل, لأنهم جعلوهما على سِمَتين: إذا فتحوا أوّله ثقّلوا, وإذا ضمّوا أوّله خففوا. قال: وأنشدني بعض العرب: لَئِــنْ بَعَثَــتْ أُمُّ الحُـمَيْدَيْنِ مـائِرًا لَقَـدْ غَنِيَـتْ فـي غَيرِ بُؤْسٍ ولا جُحدِ (3) من قولهم: جَحِد عيشه: إذا ضاق واشتدّ; قال: فلما قال جُحْد خَفَّف. وقال بعض أهل العلم بكلام العرب من البصريين: النَّصُب من العذاب. وقال: العرب تقول: أنصبني: عذّبني وبرّح بي. قال: وبعضهم يقول: نَصَبَني, واستشهد لقيله ذلك بقول بشر بن أبي خازم: تَعَنَّـاكَ نَصْـب مِـن أُمَيْمَـةَ مُنْصِبُ كَـذِي الشَّـجْوِ لَمَّـا يَسْـلُه وسـيَذْهَبُ (4) وقال: يعني بالنَّصْب: البلاء والشرّ; ومنه قول نابغة بني ذُبيان: كِــلِيني لِهَــمّ يـا أمَيْمَـةَ نـاصِبِ وَلَيْــلٍ أُقاسِــيهِ بَطـيءِ الكَـوَاكِب (5) -------------------- الهوامش : (3) البيت من شواهد الفراء في معاني القرآن ( الورقة 280) . قال : وقوله : (بنصب وعذاب" : اجتمعت القراء على ضم النون من نصب وتخفيفها ( أي الكلمة بتسكين وسطها ) ، وذكروا أن أبا جعفر المدني قرأ :" بنصب وعذاب" بنصب النون والصاد . وكلاهما في التفسير واحد . وذكروا أنه المرض ، وما أصابه من العناء فيه . والنصب بمنزلة الحزن والحزن ، والعدم والعدم ، والرشد والرشد ، والصلب والصلب : إذا خفف ضم أوله ، ولم يثقل ، لأنهم جعلوها على سمتين . إذا فتحوا أوله ، ثقلوا ، وإذا ضموا أوله خففوا قال : وأنشدني بعض العرب :"لئن بعثت أم الحميدين ... البيت" . قال : والعرب تقول : جحد عيشهم جحدا : إذا ضاف واشتد . فلما قال حجد ، وضم أوله خفف . فابن على هذا ما رأيت من هاتين اللغتين . أ هـ . قلت : والمائر الذي يجلب الميرة . (4) البيت لبشر بن أبي حازم" مجاز القرآن لآبي عبيدة ( الورقة 215 ) قال :" بنصب وعذاب" : قال بشر بن أبي حازم" ... البيت" . وقال النابغة :" كليني لهم يا أميمة ناصب .... البيت" ثم قال بعد البيتين : تقول العرب : أنصبني : أي عذبني وبرح بي . وبعضهم يقول : نصبني . والنصب : إذا فتحت وحركت حروفها ، كانت من الإعياء . والنصب إذا فتح أولها وأسكن ثانيها : واحد أنصاب الحرم ، وكل شيء نصبته وجعلته علما . يقال : لأنصبنك نصب العود . (5) البيت للنابغة الذبياني (مختار الشعر الجاهلي ، بشرح مصطفى السقا طبعة الحبلي ص 159 ) قال شارحه : كليني : دعيني . وأميمة بالفتح ( والأحسن بالضم ) : منادى . قال الخليل : من عادة العرب أن تنادى المؤنت بالترخيم ، فلما لم يرخم هنا (بسبب الوزن) : أجراها على لفظها مرخمة ، وأتى بها بالفتح . وناصب : متعب . وبطيء الكواكب : أى لا تغور كواكبه ، وهي كناية عن الطول ، لأن الشاعر كان قلقا . أ هـ . وقد تقدم ذكر البيت في شرح الشاهد الذي قبله ، عن أبي عبيدة لأن موضع الشاهد فيهما مشترك.