Tabari
Terug naar surah 38, ayah 35

Tafseer van Saad · Saad · 38:35

قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًۭا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍۢ مِّنۢ بَعْدِىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ

Hij zei: "Mijn Heer, vergeef rnij, en schenk mij een koninkrijk dat niemand na mij ooit zal bezitten. Voorwaar, U bent de Schenker.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    Zijn uitspraak ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) ("Hij zei: Mijn Heer, vergeef mij en schenk mij een koninkrijk dat aan niemand na mij toekomt") — Hij, verheven is Zijn gedachtenis, zegt: Sulaymān sprak, in verlangen tot zijn Heer: Mijn Heer, bedek mijn zonde die ik tussen mij en U heb begaan, en straf mij daar niet voor. ( وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) ("en schenk mij een koninkrijk dat aan niemand na mij toekomt") — dat niemand mij zal ontnemen zoals de satan het mij vóór dit heeft ontnomen.

    En in overeenstemming met wat wij hierover hebben gezegd, hebben de geleerden van de uitleg gesproken.

    * Vermelding van wie dat heeft gezegd:

    Bishr heeft ons verteld, hij zei: Yazīd heeft ons verteld, hij zei: Saʿīd heeft ons verteld, op gezag van Qatāda: ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) ("Hij zei: Mijn Heer, vergeef mij en schenk mij een koninkrijk dat aan niemand na mij toekomt"), hij zei: een koninkrijk dat mij niet ontnomen wordt zoals het mij ontnomen werd.

    Sommige taalkundigen wendden de betekenis van Zijn uitspraak ( لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) ("dat aan niemand na mij toekomt") naar: dat het aan niemand na mij zal toebehoren, zoals Ibn Aḥmar zei:

    Geen moeder van een steenbokjong op een donkere rots met steile hellingen, waarvan de witgevlekte, behendig klimmende steenbok de rotsblokken afwendt,

    op de top van een kale, gladde berg, hoog oprijzend tot grote hoogte — boven haar komt geen vlakte noch berg uit.

    In de betekenis: boven haar is geen vlakte noch berg sterker beveiligd dan zij.

    Zijn uitspraak ( إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) ("Voorwaar, U bent de Schenker") betekent: voorwaar, U bent de Schenker van wat U wilt aan wie U wilt; in Uw hand zijn de schatkamers van alle dingen, U opent daarvan wat U wilt voor wie U wilt.

    Toon originele Arabische tekst
    قوله ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) يقول تعالى ذكره: قال سليمان راغبا إلى ربه: ربّ استر عليّ ذنبي الذي أذنبت بيني وبينك, فلا تعاقبني به ( وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) لا يسلبنيه أحدكما كما سلبنيه قبل هذه الشيطان. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) يقول: ملكا لا أسلَبه كما سُلبتُه. وكان بعض أهل العربية يوجه معنى قوله ( لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) إلى: أن لا يكون لأحد من بعدي, كما قال ابن أحمر: مـا أُمُّ غُفْـرٍ عـلى دعْجَـاءَ ذي عَلَقٍ يَنْفـي القَراميـدَ عنهـا الأعْصَمُ الوَقِلُ فـي رأْسِ حَلْقـاءَ مِـن عَنقاءَ مُشْرِفةً لا يَنْبَغــي دُونهـا سَـهْل وَلا جَـبَل (2) بمعنى: لا يكون فوقها سهل ولا جبل أحصن منها. وقوله ( إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) يقول: إنك وهاب ما تشاء لمن تشاء بيدك خزائن كلّ شيء تفتح من ذلك ما أردت لمن أردت. ------------------- الهوامش : (2) البيتان لابن أحمر الباهلي . أنشد أولهما صاحب اللسان في (دعج ، علق) وأنشد الثاني في (علق) ، وقال : دعجاء : هضبة عن أبي عبيدة . والغفر ، بضم أوله وفتحه : ولد الأروية ، والأنثى بالهاء والقراميد في البيت : أولاد الوعول . والقرمود : ذكر الوعول : والقراميد في غير هذا : الصخور وطوابيق الدار والحمامات . وبناء مقرمد : مبني بالآجر أو الحجارة . والأعصم : الوعل الذي في ذراعيه أو أحدهما بياض . والوعل بكسر العين وضمها : الذي يسرع في الصعود في الجبل. وهضبة حلقاء : مصمتة ملساء ، لا نبات فيها . ويقال : هضبة معنقة وعنقاء : إذا كانت مرتفعة طويلة في السماء. ولا ينبغي : أي لا يكون مثلها في سهل أو جبل . وهذا محل الشاهد في البيتين ، وهو مثل قوله تعالى :" هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" . قال أبو عبيدة وأنشد البيتين ( الورقة 214 ) لا ينبغي أن يكون فوقها سهل ولا جبل أعز منها أو أحصن منها . ورواية البيت الثاني في ( اللسان : علق ) : لا ينبغي تحريف . وقد مر هذا البيت في شواهد المؤلف مرتين في الجزء ( 16 : 84 ، 131 ) . أ هـ .