Tabari
Terug naar surah 37, ayah 56

Tafseer van De in Rijen Geschaarden · As-Saaffaat · 37:56

قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ

Hij zei: "Bij Allah, jij hebt mij bijna in het ongeluk gestort.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    Zijn uitspraak تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ("Bij Allah, je had mij bijna ten val gebracht") betekent: toen hij zijn metgezel in het Vuur zag, zei hij: bij Allah, je had mij in het wereldse leven bijna in het verderf gestort doordat je mij afhield van het geloof in de opstanding, de beloning en de bestraffing.

    En ongeveer hetzelfde als wat wij hierover hebben gezegd, hebben de exegeten (ahl al-taʾwīl) gezegd.

    * Vermelding van wie dat gezegd heeft:

    Muḥammad ibn al-Ḥusayn heeft mij verteld, hij zei: Aḥmad heeft ons verteld, hij zei: Asbāṭ heeft ons verteld, op gezag van al-Suddī, over zijn uitspraak إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ("je had mij bijna ten val gebracht"); hij zei: dat wil zeggen: je had mij bijna in het verderf gestort. Daarvan wordt gezegd: "ardā fulān fulānan" — wanneer hij iemand te gronde richt; en "radiya fulān" — wanneer hij te gronde gaat, zoals al-Aʿshā zei:

    "Vreesde je in mijn omzwervingen voor mij de ondergang, terwijl er menigeen ten onder gaat zonder zelfs zijn woonplaats te verlaten?"

    Met zijn woorden "wa-kam min radin" ("hoe menigeen die ten onder gaat") bedoelt hij: hoe menige verlorene.

    [De voetnoten van de uitgave — een filologische uiteenzetting van al-Farrāʾ over de lezing هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ en grammaticale opmerkingen over de aanhechting van voornaamwoorden, alsmede de toeschrijving van het vers aan al-Aʿshā ibn Qays ibn Thaʿlaba uit een lange mīm-gerijmde ode ter lofprijzing van Qays ibn Maʿdīkarib — behoren tot het redactionele apparaat en niet tot de tekst van Ṭabarī zelf.]

    Al-Farrāʾ zei in Maʿānī al-Qurʾān over هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ("Zullen jullie omlaag kijken?"): dit is een man uit de bewoners van het paradijs (janna) die een broeder had behorend tot de ongelovigen (kuffār), en hij wenste diens plaats te zien. Allah staat het hem toe, en hij kijkt neer in het Vuur (al-nār) en spreekt hem aan; en wanneer hij hem ziet, zegt hij: تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ("Bij Allah, je had mij bijna ten val gebracht"). En in de lezing van ʿAbd Allāh — dat is Ibn Masʿūd — staat: إِنْ كِدْتَ لَتُغْوِينِ ("je had mij bijna doen dwalen"), وَلَوْلا رَحْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ("en ware het niet de barmhartigheid van mijn Heer geweest, dan zou ik tot de voorgeleiden behoord hebben") — dat wil zeggen: met jou in het Vuur voorgeleid.

    Toon originele Arabische tekst
    وقوله ( تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ) يقول: فلما رأى قرينه في النار قال: تالله إن كدت في الدنيا لتهلكني بصدك إياي عن الإيمان بالبعث والثواب والعقاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي قوله ( إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ) قال: لتهلكني، يقال منه: أردى فلان فلانا: إذا أهلكه، وردي فلان: إذا هلك، كما قال الأعشى. أفِـي الطَّـوْفِ خِـفْتِ عـليّ الـرَّدَى وَكَــمْ مِــنْ رَدٍ أهْلَــهُ لَـمْ يَـرِمْ (3) يعني بقوله: " وكم من رَد ": وكم من هالك. ------------------------ الهوامش: (1) في ( اللسان: حبر ) الحبر والسبر، الحسن والبهاء. (2) البيت من شواهد الفرّاء في معاني القرآن ( مصورة الجامعة ص 272 ) قال في قوله تعالى " هل أنتم مطلعون" وقرأ بعض القراء " هل أنتم مطلعون فاطلع" فكسر النون، وهو شاذ؛ لأن العرب لا تختار على الإضافة إذا أسندوا فاعلا مجموعا أو موحدا، إلى مكنى عنه. فمن ذلك أن يقولوا: أنت ضاربي ويقولون للاثنين: أنتما ضارباي، وللجميع: أنتم ضاربي ولا يقولون للاثنين أنتما ضاربانني، ولا للجميع: أنتم ضاربونني، وإنما تكون هذه النون يضربونني يضربني، وربما غلط الشاعر، فيذهب إلى المعنى، فيقول: أنت ضاربني يتوهم أنه أراد: هل تضربني، فيكون ذلك على غير صحة قال الشاعر:" وما أدري وظني ......البيت"، يريد شراحيل، ولم يقل: أمسلمي، وهو وجه الكلام. وقال آخر: هــم القــائلون الخـير والفاعلونـه إذا مـا خشوا من محدث الأمر معظما ولم يقل:" الفاعلوه"، وهو وجه الكلام. وإنما اختاروا ( العرب ) الإضافة في الاسم المكنى، لأنه يختلط بما قبله ( أي يلتصق به ) فيصير الحرفان كالحرف الواحد، استحبوا الإضافة في المكنى، وقالوا هما ضاربان زيدا، وضاربا زيد، لأن زيدا في ظهوره لا يختلط بما قبله، لأنه ليس بحرف واحد، والمكنى ( الضمير ): حرف. فأما قوله"فاطلع" فإنه على جهة فعل ذلك به، كما تقول: دعا فأجيب يا هذا. ويكون: هل أنتم مطلعون فاطلع أنا، فيكون منصوبا بجواب الفاء . اهـ. (3) البيت لأعشى بني قيس بن ثعلبة ( ديوانه طبع القاهرة 41 ) من قصيدة ميمية مطولة يمدح بها قيس بن معد يكرب. والبيت من أبيات في آخرها يخاطب الشاعر بها ابنته التي تخشى عليه الموت بسبب طول أسفاره وكثرتها، فيرد عليها قائلا: أخفت عليّ الموت بسبب السفر؟ فانظري كم إنسان يموت ولا يبرح ديار أهله! والردى الهلاك، وهو محل الشاهد على قوله تعالى:" إن كدت لتردين" أي إنك كدت تهلكني. قال أبو عبيدة في مجاز القرآن ( مصورة الجامعة الورقة 209 - ب ): أرديته: أهلكته وردي هو: أي هلك. اهـ. وقال الفراء في معاني القرآن ( مصورة الجامعة 272 ) قال:" هل أنتم مطلعون": هذا رجل من أهل الجنة، قد كان له أخ من أهل الكفر، فأحب أن يرى مكانه، فيأذن الله له، فيطلع في النار ويخاطبه، فإذا رآه قال" تالله إن كدت لتردين". وفي قراءة عبد الله . هو بن مسعود:" إن كدت لتغوين، ولولا رحمة ربي لكنت من المحضرين": أي معك في النار محضرا.