Tabari
Terug naar surah 26, ayah 72

Tafseer van De Dichters · Ash-Shu'araa · 26:72

قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ

Hij (Ibrâhîm) zei: "Horen zij jullie, wanneer jullie hen aanroepen?

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    Allah, verheven is Zijn gedenking, zegt: Ibrāhīm zei tegen hen: "Horen deze goden u wanneer gij hen aanroept?" De taalgeleerden verschilden van mening over de betekenis hiervan: sommige grammatici van de school van Baṣra zeiden dat de betekenis is: "Horen zij van u?" of "Horen zij uw aanroeping?" — waarbij "de aanroeping" is weggelaten, zoals Zuhayr zei:

    "De aanvoerder van paarden waarvan de hielen zijn afgemat, met zowel leerriemen als touwbanden vakkundig beteugeld"

    — hij zei: hij bedoelt: vakkundig beteugeld met touwbanden, en hij liet "de touwbanden" weg en stelde "de touwbanden" in hun plaats. Sommigen echter die dit onder de taalgeleerden verwierpen, zeiden: De meest zuivere uitdrukking in de klassieke taal voor dit geval is datgene wat in de Koran staat, want de Arabieren zeggen: "Ik hoorde Zayd spreken" — waarmee zij bedoelen: "Ik hoorde de woorden van Zayd" — en men begrijpt dan dat het horen niet de personen zelf treft maar hun woorden; dan zeggen zij: "Ik hoorde Zayd" — dat wil zeggen: "Ik hoorde zijn woorden." Hij zei: Als in het vers van Zuhayr "de leerriemen" niet vooraf waren gegaan, was het niet geoorloofd geweest de touwbanden er op voorrang boven te stellen, want men zegt niet: "Ik zag de touwbanden" terwijl men de touwband als beteugeling bedoelt.

    Toon originele Arabische tekst
    يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم لهم: هل تسمع دعاءكم هؤلاء الآلهة إذ تدعونهم؟ واختلف أهل العربية في معنى ذلك: فقال بعض نحويي البصرة معناه: هل يسمعون منكم أو هل يسمعون دعاءكم. فحذف الدعاء, كما قال زُهَير: القــائِدُ الخَــيْلَ مَنْكُوبًـا دَوَابِرُهـا قـدْ أُحْـكِمَتْ حَكمـاتِ القِـدّ والأبَقـا (3) وقال: يريد أحكمت حكمات الأبق, فألقى الحكمات وأقام الأبق مُقامها. وقال بعض من أنكر ذلك من قوله من أهل العربية: الفصيح من الكلام في ذلك هو ما جاء في القرآن, لأن العرب تقول: سمعت زيدا متكلما, يريدون: سمعت كلام زيد, ثم تعلم أن السمع لا يقع على الأناسيّ. إنما يقع على كلامهم ثم يقولون: سمعت زيدا: أي سمعت كلامه. قال: ولو لم يقدم في بيت زهير حكمات القدّ لم يجز أن يسبق بالأبق عليها, لأنه لا يقال: رأيت الأبق, وهو يريد الحكمة. ------------------------ الهوامش : (3) البيت لزهير بن أبي سلمى المزني، من قصيدة يمدح بها هرم بن سنان (مختار الشعر الجاهلي، بشرح مصطفى السقا، طبعة الحلبي 248) قال شارحه: الدوابر: الحوافر، أي تأكلها الأرض وتؤثر فيها. (وفي اللسان: دبر): دابرة الحافر مؤخرة، وقيل: هي التي تلي مؤخر الرسغ. وجمعها: دوابر. (وأحكمت): جعل لها حكمات. والحكمة: التي تكون على الأنف من الرسن. والقد: ما قطع من الجلد. والأبق: شبه الكتان، وقيل: هو القنب. ا ه. وفي (اللسان: حكم): والحكمة: حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس وحنكه تمنعه عن مخالفة راكبه وحكم الفرس حكمًا (بفتح الحاء) ، وأحكمه بالحكمة: جعل للجامه حكمة، وكانت العرب تتخذها من القد والأبق، لأن قصدهم الشجاعة، لا الزينة؛ قال زهير: "القائد الخيل.." البيت. يريد قد أحكمت بحكمات القد، وبحكمات الأبق. فحذف الحكمات، وأقام الأبق مكانها. ويروي: "محكومة حكمات القد والأبقا" على اللغتين جميعًا. قال أبو الحسن: عُدِّي: "قد أحكمت" لأن فيه معنى قلدت، وقلدت متعدية إلى مفعولين، الأزهري: وفرس محكومة في رأسها حكمة، وأنشد * محكوكـة حكمـات القـد والأبق * ابن شميل: الحكمة: خلقة تكون في فم الفرس.