Tabari
Terug naar surah 24, ayah 37

Tafseer van Het Licht · An-Noor · 24:37

رِجَالٌۭ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌۭ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًۭا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ

(Door) mensen die niet door handel en niet door verkoop worden afgeleid van de gedachtenis van Allah en (ook niet van) het onderhouden van de shalât en het geven van de zakât en die bang zijn voet de Dag waarop de harten en de ogen sidderen.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    Zijn uitspraak رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ (mannen die handel en verkoop niet afleiden van de herdenking van Allah) — Allah, verheven is Zijn lof, zegt: de mannen die in deze moskeeën bidden — de moskeeën waarvoor Allah toestemming gaf ze op te bouwen — worden noch door handel noch door verkoop afgeleid van de herdenking van Allah daarin en van het verrichten van het gebed.

    Ibn Bashshār heeft ons verteld, hij zei: Muḥammad ibn Jaʿfar heeft ons verteld, hij zei: Shuʿba heeft ons verteld, op gezag van Saʿīd ibn Abī l-Ḥasan, op gezag van een man wiens naam hij vergat, over dit vers فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ... رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ tot وَالأبْصَارُ — hij zei: het zijn mensen die bezig zijn met handel en verkoop, maar hun handel en verkoop leiden hen niet af van de herdenking van Allah.

    Al-Qāsim heeft ons verteld, hij zei: al-Ḥusayn heeft ons verteld, hij zei: Jaʿfar ibn Sulaymān heeft ons verteld, op gezag van ʿAmr ibn Dīnār, op gezag van Sālim ibn ʿAbdallāh — dat hij een groep mensen op de markt zag die opsprong en hun koopwaar achterlieten voor het gebed, en zei: dit zijn degenen die Allah vermeldde in Zijn Boek: لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ .

    Yaʿqūb ibn Ibrāhīm heeft mij verteld, hij zei: Hushaym heeft ons verteld, op gezag van Sayyār — hij zei: het heeft mij bereikt dat Ibn Masʿūd een groep marktlieden zag die bij de oproep tot het gebed hun koopwaar achterlieten en opsprongen voor het gebed. ʿAbdallāh zei: dit zijn degenen die Allah vermeldde in Zijn Boek لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ .

    Sommigen zeiden: de betekenis is: zij worden door handel noch verkoop afgeleid van hun verplichte gebed.

    Vermelding van degenen die dit zeiden:

    ʿAlī heeft mij verteld, hij zei: ʿAbdallāh heeft ons verteld, hij zei: Muʿāwiyah heeft mij verteld, op gezag van ʿAlī, op gezag van Ibn ʿAbbās — hij zei: رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ — dat wil zeggen: van het verplichte gebed.

    Zijn uitspraak وَإِقَامِ الصَّلاةِ — dit leidt hen evenmin af van het op de juiste wijze verrichten van het gebed op zijn tijden.

    Wat betreft de taalkundige kwestie van "iqām" in plaats van "iqāma" (de "hāʾ" ontbreekt hier wegens de iḍāfa): de Arabieren voegden de "hāʾ" toe aan het einde als versterking wanneer de "wāw" was weggevallen aan het begin, zoals in "ʿidda" en "zina". Maar wanneer dit woord in samenstelling (iḍāfa) staat, lieten ze de toegevoegde "hāʾ" weg, omdat het woord waaraan het wordt toegevoegd al voldoende versterking biedt. Dit is wat in deze uitdrukking het geval is.

    Zijn uitspraak وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ — hierover is gezegd: de betekenis is oprechte toewijding aan de gehoorzaamheid aan Allah.

    Vermelding van degenen die dit zeiden:

    ʿAlī heeft mij verteld, hij zei: ʿAbdallāh heeft ons verteld, hij zei: Muʿāwiyah heeft mij verteld, op gezag van ʿAlī, op gezag van Ibn ʿAbbās — over alle vermeldingen van zakāt in de Koran (zoals أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ , وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ , وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ , وَزَكَاةً enz.) — hij zei: met "zakāt" wordt de gehoorzaamheid aan Allah en de oprechtheid bedoeld.

    Zijn uitspraak يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ (zij vrezen een dag waarop de harten en blikken zullen wenden) — Allah, verheven is Zijn lof, zegt: zij vrezen een dag waarop de harten zich zullen omwenden van zijn verschrikking — heen en weer tussen hoop op redding en vrees voor ondergang — en de blikken: naar welke kant worden zij gevoerd, rechts of links? En van welke kant ontvangen zij hun boeken, van rechts of van links? Dat is de Dag des Oordeels.

    Joenos heeft mij verteld, hij zei: Ibn Wahb heeft ons bericht, hij zei: ʿAbdallāh ibn ʿAyyāsh heeft ons bericht: Zayd ibn Aslam zei over فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ tot تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ : de Dag des Oordeels.

    Toon originele Arabische tekst
    وقوله: ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ) يقول تعالى ذكره: لا يشغل هؤلاء الرجال الذين يصلون في هذه المساجد، التي أذن الله أن ترفع، عن ذكر الله فيها وإقام الصلاة - تجارة ولا بيع. كما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن رجل نسي اسمه في هذه الآية: ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ) ... إلى قوله: ( وَالأبْصَارُ ) قال: هم قوم في تجاراتهم وبيوعهم؛ لا تلهيهم تجاراتهم، ولا بيوعهم عن ذكر الله. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله أنه نظر إلى قوم من السوق، قاموا وتركوا بياعاتهم إلى الصلاة، فقال: هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه ( لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ) ... الآية. قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، عن سيار، عمن حدثه، عن ابن مسعود، نحو ذلك. حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن سيار، قال: حُدثت عن ابن مسعود أنه رأى قوما من أهل السوق حيث نودي بالصلاة، تركوا بياعاتهم، ونهضوا إلى الصلاة، فقال عبد الله: هؤلاء من الذين ذكر الله في كتابه (لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ). وقال بعضهم: معنى ذلك: ( لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ ) عن صلاتهم المفروضة عليهم. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قال: ثم قال: ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ) يقول: عن الصلاة المكتوبة. قوله: ( وَإِقَامِ الصَّلاةِ ) يقول: ولا يشغلهم ذلك أيضا عن إقام الصلاة بحدودها في أوقاتها. وبنحو قولنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا عوف، عن سعيد بن أبي الحسن، عن رجل نسي عوف اسمه في ( وَإِقَامِ الصَّلاةِ ) قال: يقومون للصلاة عند مواقيت الصلاة. فإن قال قائل: أوليس قوله: ( وَإِقَامِ الصَّلاةِ ) مصدرا من قوله: أقمت؟ قيل: بلى.فإن قال: أوليس المصدر منه إقامة، كالمصدر من آجرت إجارة؟ قيل: بلى. فإن قال: وكيف قال: ( وَإِقَامِ الصَّلاةِ ) أو تجيز أن نقول: أقمت إقاما؟ قيل: ولكني أجيز أعجبني إقام الصلاة. فإن قيل: وما وجه جواز ذلك؟ قيل: إن الحكم في أقمت إذا جعل منه مصدر أن يقال: إقواما، كما يقال: أقعدت فلانا إقعادا، وأعطيته إعطاء. ولكن العرب لما سكنت الواو من أقمت فسقطت لاجتماعها، وهي ساكنة، والميم وهي ساكنة، بنوا المصدر على ذلك، إذ جاءت الواو ساكنة قبل ألف الإفعال وهي ساكنة، فسقطت الأولى منهما، فأبدلوا منها هاء في آخر الحرف كالتكثير للحرف، كما فعلوا ذلك في قولهم: وعدته عدة، ووزنته زنة، إذ ذهبت الواو من أوّله، كثروه من آخره بالهاء; فلما أضيفت الإقامة إلى الصلاة، حذفوا الزيادة التي كانوا زادوها للتكثير وهي الهاء في آخرها؛ لأن الخافض وما خفض عندهم كالحرف الواحد، فاستغنوا بالمضاف إليه من الحرف الزائد، وقد قال بعضهم في نظير ذلك: إنَّ الخَـلِيطَ أجَـدُّوا البَيْـنَ فـانجَرَدُوا وأخْـلَفُوكَ عـدَى الأمْـرِ الَّذِي وَعَدُوا (3) يريد: عدة الأمر. فأسقط الهاء من العدة لما أضافها، فكذلك ذلك في إقام الصلاة. وقوله ( وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ) قيل: معناه وإخلاص الطاعة لله. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ، وقوله: وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ، وقوله: وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ، وقوله: وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً ونحو هذا في القرآن، قال: يعني بالزكاة: طاعة الله والإخلاص، وقوله: ( يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ ) يقول: يخافون يوما تتقلب فيه القلوب من هوله بين طمع بالنجاة، وحذر بالهلاك، والأبصار: أي ناحية يؤخذ بهم، أذات اليمين أم ذات الشمال، ومن أين يؤتون كتبهم، أمن قبل الأيمان، أو من قبل الشمائل؟ وذلك يوم القيامة. كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الله بن عياش، قال زيد بن أسلم في قول الله: ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ) ... إلى قوله: ( تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ ) : يوم القيامة. ------------------------ الهوامش: (3) البيت للفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب وهو في ( اللسان : وعد ) قال : وقال الفراء : وعدت عدة ، ويحذفون الهاء إذا أضافوا وأنشد : " إن الخليط .. . " البيت . وقال ابن الأنباري وغيره : الفراء يقول : عدة وعدى وأنشد : " و أخلفوك عدى .. . " البيت . وقال : أراد : عدة الأمر ، فحذف الهاء عند الإضافة ، قال : ويكتب بالياء . وقال الجوهري : والعدة الوعد ، والهاء عوض من الواو . والخليط : اسم لمن يخالطك بجوار أو قرابة أو عمل أو نحوه . وأجدوا البين : أسرعوا في الفراق ، واجتهدوا فيه . وانجردوا : أسرعوا وشمروا والشاهد في البيت عند المؤلف أن الهاء في عدة ونحوها تحذف منها عند الإضافة استغناء عنها بالمضاف إليه عن الحرف الزائد .