Tabari
Terug naar surah 7, ayah 99

Tafseer van De Hoogten · Al-A'raaf · 7:99

أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

Voelen zij zich soms veilig voor het plan van Allah? Niemand voelt zich veilig voor het plan van Allah, behalve het verliezende volk.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    Het woord over de uitleg van Zijn uitspraak: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (7:99) (Wanen zij zich dan veilig voor de list van Allah? Welnu, niemand waant zich veilig voor de list van Allah behalve het volk dat verloren is.)

    Abū Jaʿfar zei: De Verhevene, wiens lof verheven is, zegt: Wanen zij zich dan veilig, o Mohammed (de Profeet ﷺ) — dezen die Allah en Zijn boodschapper verloochenen en Zijn tekenen ontkennen — voor het geleidelijk in het verderf storten (istidrāj) waarmee Allah hen behandelt door datgene waarmee Hij hen in hun aardse leven heeft begunstigd, zoals gezondheid van de lichamen en gemak van het levensonderhoud, zoals Hij geleidelijk in het verderf stortte degenen wier verhalen Hij hun verteld heeft, van de volkeren vóór hen? Want voor de list van Allah waant niemand zich veilig; Hij zegt: men waant zich er niet veilig voor dat dit een geleidelijk in het verderf storten zou zijn, terwijl zij volharden in hun ongeloof en aanhouden in hun ongehoorzaamheid = (behalve het volk dat verloren is), en dat zijn de verdoemden.

    Toon originele Arabische tekst
    (1) القول في تأويل قوله : أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: أفأمن ، يا محمد هؤلاء الذين يكذّبون الله ورسوله ، ويجحدون آياته، استدراجَ الله إيّاهم بما أنعم به عليهم في دنياهم من صحّة الأبدان ورخاء العيش، كما استدرج الذين قصَّ عليهم قصصهم من الأمم قبلهم ، (2) فإنّ مكر الله لا يأمنه، يقول: لا يأمن ذلك أن يكون استدراجًا، مع مقامهم على كفرهم ، وإصرارهم على معصيتهم=(إلا القوم الخاسرون) وهم الهالكون. (3) ------------------- الهوامش : (1) سقط تفسير هذه الآيات الثلاث من المطبوعة ، ولم ينبه إليه الناشر . وهو ساقط أيضًا من المخطوطة ، وقد ساق الكلام فيها متصلا ليس بينه بياض ، فسها عن هذه الآيات الثلاث . والظاهر أن هذا نقص قديم ، لا أدري أهو من الطبري نفسه ، أم من ناسخ النسخة العتيقة التي نقلت عنها نسختنا ، أم من ناسخ نسختنا التي بين أيدينا . والدليل على أنه خرم قديم ، أني لم أجد أحدًا قط نقل شيئًا عن الطبري وأخباره في تفسير هذه الآية . لم يذكر ابن كثير شيئًا منسوبًا إلى ابن جرير ، ولا السيوطي في الدر المنثور ، ولا القرطبي ، ولا أبو حيان ، ولا أحد ممن هو مظنة أن ينقل عن أبي جعفر . فهذا يكاد يرجح أن جميع النسخ التي وقعت في أيديهم كان فيها هذا الخرم ، ولكن لم ينبه أحد منهم إليه . ومن أجل ذلك وضعت الآيات وحدها ، وتركت مكان الخرم بياضًا في هذه الصفحة والتي تليها . (2) انظر تفسير"المكر" فيما سلف ص: 95 ، 97 تعليق: 1 ، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"الخسران" فيما سلف ص: 570 تعليق: 2 ، والمراجع هناك.