Tabari
Terug naar surah 6, ayah 120

Tafseer van Het Vee · Al-An'aam · 6:120

وَذَرُوا۟ ظَٰهِرَ ٱلْإِثْمِ وَبَاطِنَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا۟ يَقْتَرِفُونَ

En laat de openlijke en de verborgen zonden achterwege. Voorwaar, degenen die zonden bepan zullen vergolden worden met hetgeen zij plachten te verrichten.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    De uiteenzetting over de uitleg van Zijn woord: وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan)

    Abū Jaʿfar zei: De Verhevene, wiens vermelding gezegend is, zegt: En laat, o mensen, de openlijke zonde — en dat is het uiterlijke ervan — en het verborgene ervan — en dat is het innerlijke ervan. Aldus:

    13794- Bishr ibn Muʿādh verhaalde ons, hij zei: Yazīd verhaalde ons, hij zei: Saʿīd verhaalde ons, van Qatāda: (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan), dat wil zeggen: het weinige en het vele ervan, en het verborgene en het openlijke ervan.

    13795- Muḥammad ibn ʿAbd al-Aʿlā verhaalde ons, hij zei: Muḥammad ibn Thawr verhaalde ons, van Maʿmar, van Qatāda: (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan), hij zei: het verborgene en het openlijke ervan.

    13796- Ibn Ḥumayd verhaalde ons, hij zei: Ḥakkām verhaalde ons, van Abū Jaʿfar, van al-Rabīʿ ibn Anas betreffende Zijn woord: (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan), hij zegt: het verborgene en het openlijke ervan — en Zijn woord: مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ (wat daarvan openlijk is en wat verborgen is) [soera al-Aʿrāf: 33], hij zei: het verborgene en het openlijke ervan.

    13797- Al-Muthannā verhaalde mij, hij zei: Isḥāq verhaalde ons, hij zei: ʿAbdullāh ibn Abī Jaʿfar verhaalde ons, van zijn vader, van al-Rabīʿ ibn Anas betreffende Zijn woord: (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan), hij zei: Allah verbood het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan, dat ermee gehandeld wordt in het verborgene of in het openbare, en dat is het uiterlijke en het innerlijke ervan.

    13798- Al-Muthannā verhaalde mij, hij zei: Abū Ḥudhayfa verhaalde ons, hij zei: Shibl verhaalde ons, van Ibn Abī Najīḥ, van Mujāhid: (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan), ongehoorzaamheid aan Allah in het verborgene en in het openbare.

    13799- Al-Qāsim verhaalde ons, hij zei: al-Ḥusayn verhaalde ons, hij zei: Ḥajjāj verhaalde mij, van Ibn Jurayj, van Mujāhid: (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan), hij zei: het is datgene wat hij voorneemt van wat hij zal doen.

    * * *

    Vervolgens verschilden de uitleggers van mening over wat bedoeld wordt met het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan, op deze plaats.

    Sommigen van hen zeiden: "Het uiterlijke ervan" is wat de Verhevene, wiens lofprijzing gezegend is, verbood met Zijn woord: وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (En huw niet de vrouwen die jullie vaders gehuwd hebben) [soera al-Nisāʾ: 22], en Zijn woord: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ (Verboden zijn voor jullie jullie moeders) het vers, en "het innerlijke ervan" is ontucht.

    * Vermelding van wie dat zei:

    13800- Al-Muthannā verhaalde mij, hij zei: al-Ḥajjāj verhaalde ons, hij zei: Ḥammād verhaalde ons, van ʿAṭāʾ ibn al-Sāʾib, van Saʿīd ibn Jubayr betreffende Zijn woord: (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan), hij zei: het uiterlijke ervan is: وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ (En huw niet de vrouwen die jullie vaders gehuwd hebben, behalve wat reeds voorbij is), en de moeders en de dochters en de zusters — "en het innerlijke": ontucht.

    * * *

    En anderen zeiden: "Het uiterlijke" zijn de hoeren met vaandels, en "het innerlijke" zijn de vrouwen die in het geheim als minnaressen genomen worden.

    * Vermelding van wie dat zei:

    13801- Muḥammad ibn al-Ḥusayn verhaalde mij, hij zei: Aḥmad ibn Mufaḍḍal verhaalde ons, hij zei: Asbāṭ verhaalde ons, van al-Suddī: (En laat het uiterlijke van de zonde en het innerlijke ervan) wat betreft "het uiterlijke ervan": dat zijn de hoeren in de winkels, en wat betreft "het innerlijke ervan": dat is de vriendin die een man voor zichzelf neemt en in het geheim tot haar komt.

    Toon originele Arabische tekst
    القول في تأويل قوله : وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ودعوا، أيها الناس، (9) علانية الإثم، وذلك ظاهره= وسرّه، وذلك باطنه، . كذلك:- 13794- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد, عن قتادة: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه)، أي: قليله وكثيره، وسرّه وعلانيته . 13795- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن قتادة: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه)، قال: سره وعلانيته . 13796- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام, عن أبي جعفر, عن الربيع بن أنس في قوله: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه)، يقول: سره وعلانيته= وقوله: مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، [سورة الأعراف: 33]، قال: سره وعلانيته . 13797- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر, عن أبيه, عن الربيع بن أنس في قوله: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه)، قال: نهى الله عن ظاهر الإثم وباطنه، أن يعمل به سرًّا أو علانية, وذلك ظاهره وباطنه . 13798- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه)، معصية الله في السر والعلانية . 13799- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج, عن ابن جريج, عن مجاهد: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه)، قال: هو ما ينوي مما هو عامل . * * * ثم اختلف أهل التأويل في المعنيِّ بالظاهر من الإثم والباطن منه، في هذا الموضع. فقال بعضهم: " الظاهر منه "، ما حرم جل ثناؤه بقوله: وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ، [سورة النساء: 22 ]، وقوله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ الآية, و " الباطن منه "، الزنى . * ذكر من قال ذلك: 13800- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج قال، حدثنا حماد, عن عطاء بن السائب, عن سعيد بن جبير في قوله: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه)، قال: الظاهر منه: وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ والأمهات والبنات والأخوات =" والباطن ". الزنى . * * * وقال آخرون: " الظاهر "، أولات الرايات من الزواني ، (10) والباطن: ذوات الأخدان . * ذكر من قال ذلك: 13801- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط, عن السدي: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه) أما " ظاهره "، فالزواني في الحوانيت ، وأما " باطنه "، فالصديقة يتخذها الرجل فيأتيها سرًّا . 13802- حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ قال، حدثني عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، [سورة الأنعام: 151]. كان أهل الجاهلية يستسرُّون بالزنى, ويرون ذلك حلالا ما كان سرًّا, فحرّم الله السر منه والعلانية =" ما ظهر منها "، يعني العلانية =" وما بطن "، يعني: السر . 13803- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي, عن أبي مكين وأبيه, عن خصيف, عن مجاهد: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، قال: " ما ظهر منها "، الجمع بين الأختين, وتزويج الرجل امرأة أبيه من بعده =" وما بطن "، الزنى . * * * وقال آخرون: " الظاهر "، التعرّي والتجرد من الثياب، وما يستر العورة في الطواف =" والباطن "، الزنى . * ذكر من قال ذلك: 13804- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، قال: ظاهره العُرْيَة التي كانوا يعملون بها حين يطوفون بالبيت ، (11) وباطنه: الزنى . * * * قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تعالى ذكره تقدم إلى خلقه بترك ظاهر الإثم وباطنه، وذلك سره وعلانيته. و " الإثم " كل ما عُصِي الله به من محارمه, (12) وقد يدخل في ذلك سرُّ الزنى وعلانيته, ومعاهرة أهل الرايات وأولات الأخدان منهن, ونكاحُ حلائل الآباء والأمهات والبنات, والطواف بالبيت عريانًا, وكل معصية لله ظهرت أو بطنت . وإذ كان ذلك كذلك, وكان جميعُ ذلك " إثمًا ", وكان الله عمّ بقوله: (وذروا ظاهر الإثم وباطنه)، جميع ما ظهر من الإثم وجميع ما بطن= لم يكن لأحد أن يخصّ من ذلك شيئًا دون شيء، إلا بحجة للعذر قاطعة . غير أنه لو جاز أن يوجَّه ذلك إلى الخصوص بغير برهان, كان توجيهه إلى أنه عنى بظاهر الإثم وباطنه في هذا الموضع، ما حرم الله من المطاعم والمآكل من الميتة والدم, وما بيَّن الله تحريمه في قوله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ إلى آخر الآية, أولى, إذ كان ابتداء الآيات قبلها بذكر تحريم ذلك جرى، وهذه في سياقها. ولكنه غير مستنكر أن يكون عنى بها ذلك, وأدخل فيها الأمر باجتناب كل ما جانسه من معاصي الله, فخرج الأمر عامًا بالنهي عن كل ما ظهر أو بطن من الإثم . * * * القول في تأويل قوله : إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: إن الذين يعملون بما نَهاهم الله عنه، ويركبون معاصيَ الله ويأتون ما حرَّم الله=(سيجزون)، يقول: سيثيبهم الله يوم القيامة بما كانوا في الدنيا يعملون من معاصيه . (13) --------------------- الهوامش : (9) انظر تفسير (( ذر )) فيما سلف ص : 57 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (10) (( أولات الرايات )) ، البغايا في الجاهلية ، كن ينصبن رايات عند خيامهن أو عند بيوتهن ، يعرفن بها . (11) (( العرية )) ( بضم العين وسكون الراء ) ، مصدر (( عرى من ثوبه يعرى عريًا وعرية )) ، يقال : (( جارية حسنة العرية ، وحسنة المعرى والمعراة )) ، أي حسنة عند تجريدها من ثيابها . (12) انظر تفسير (( الإثم )) فيما سلف من فهارس اللغة ( أثم ) . (13) انظر تفسير (( كسب )) فيما سلف من فهارس اللغة ( كسب ) = وتفسير (( الجزاء )) فيما سلف من فهارس اللغة ( جزا ) = وتفسير (( اقترف )) فيما سلف ص : 59 ، 60