Tabari
Terug naar surah 29, ayah 43

Tafseer van De Spin · Al-Ankaboot · 29:43

وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا ٱلْعَٰلِمُونَ

En deze vergelijkingen maken Wij voor de mensen, maar zij begrijpen ze niet, behalve degenen die over kennis beschikken.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    En Zijn woord: وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ("En dit zijn de gelijkenissen die Wij voor de mensen aanvoeren"). De Verhevene, wiens lof verheven is, zegt: en deze gelijkenissen, dat zijn de evenbeelden en de parallellen, "voeren Wij aan voor de mensen". Hij zegt: Wij geven ze als beeld en gelijkenis weer en voeren ze als bewijs aan voor de mensen, zoals al-Aʿshā zei:

    Herinner jij je het verbond van Tanammuṣ, toen zij voor mij, gezeten, daar een gelijkenis aanvoerde?

    وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ ("En niemand begrijpt ze dan zij die kennis bezitten"). De Verhevene, wiens lof verheven is, zegt: en niemand bevat met zijn verstand het juiste en het ware dat met deze gelijkenissen die Wij voor de mensen aanvoeren beoogd wordt, aangaande datgene waarvoor zij als gelijkenis is aangevoerd, "dan zij die kennis bezitten" — over Allah en Zijn tekenen.

    Toon originele Arabische tekst
    وقوله: ( وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ) يقول تعالى ذكره: وهذه الأمثال، وهي الأشباه والنظائر (نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ) يقول: نمثلها ونشبهها ونحتجّ بها للناس، كما قال الأعشى: هَـلْ تَذْكُـرُ العَهْـدَ مِـنْ تَنَمَّـصَ إذْ تَضْــرِبُ لــي قـاعِدًا بِهـا مَثَـلا (4) ( وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ ) يقول تعالى ذكره: وما يعقل أنه أصيب بهذه الأمثال التي نضربها للناس منهم الصواب والحقّ فيما ضربت له مثلا(إلا الْعَالِمُونَ) بالله وآياته. -------------------- الهوامش : (3) العبارة من أول قوله "كما لم يغن عنهم ... إلى هنا": عسرة الفهم. فلتتأمل. (4) البيت لأعشى بني قيس قيس بن ثعلبة (ديوانه طبع القاهرة بشرح الدكتور محمد حسين ص 237) وفيه "في" في موضع "من" و"في" أوجه. وتنمص، بفتح أوله وثانيه، بعده ميم مشددة مضمومة. وصاد مهملة: موضع. هكذا ذكره أبو حاتم، وأنشد للأعشى: هـل تعـرف الـدر فـي تنمـص إذ تضــرب لــي قـاعدًا بهـا مثـلا وتنمص في ديار حمير، لأنه مدح بها ذا فائش الحميري، وزعم أنه قال له: ما لك لا تمدحني، وضرب له مثلا. (انظر معجم ما استعجم للبكري. ترتيب مصطفى السقا ص 322). والبيت من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن (185 - أ) وروايته: هل تذكر العهد في تنمص. والمؤلف استشهد به عند قوله تعالى: (وتلك الأمثال نضربها للناس). قال أبو عبيدة: مجازه: هذه الأشباه والنظائر نحتج بها.