Tabari
Terug naar surah 15, ayah 94

Tafseer van Al-Hidjr · Al-Hijr · 15:94

فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ

Verkondig daarom wat bevolen is, en wend je af van de veelgodenaanbidders.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    Ibn Wakīʿ heeft ons verteld op gezag van Muḥammad ibn Isḥāq, op gezag van Muḥammad ibn Abī Muḥammad, op gezag van Saʿīd ibn Jubayr of ʿIkrima, op gezag van Ibn ʿAbbās: hij zei: Allah, de Verhevene, zond neer: فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ — dit is een bevel van Allah, de Verhevene, aan Zijn Profeet ﷺ om Zijn boodschap te verkondigen aan zijn volk en aan allen tot wie hij was gezonden. Met فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ bedoelt Allah: ga voort en splits — zoals Abū Dhuʾayb zei: "Alsof zij een wolkenmassa zijn en hij een speler is die de lotpijlen uitgooit en verdeelt (yaṣdaʿu)." Overeenkomstig hetgeen wij hierover hebben gezegd, spraken ook de uitleggers. Al-Muthannā heeft mij verteld op gezag van Muʿāwiya, op gezag van ʿAlī, op gezag van Ibn ʿAbbās — over فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ : hij zei: Voer het uit. Muḥammad ibn Saʿd heeft mij verteld op gezag van Ibn ʿAbbās: Doe wat jou bevolen wordt. Mujāhid zei: Met de Koran. En ook: Met het luid reciteren van de Koran in het gebed. Al-Muthannā heeft mij verteld op gezag van ʿAbd Allāh ibn ʿUbayda: De Profeet bleef verborgen totdat فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ werd neergezonden, waarna hij met zijn metgezellen naar buiten trad. Yūnus heeft mij verteld: Ibn Wahb bericht: Ibn Zayd zei over فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ : Met de Koran die hem geopenbaard werd en die hij hun moest overbrengen. Allah zei فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ en niet "bimā tuʾmaru bih", hoewel het werkwoord amara de voorzetsel bi vereist, omdat de betekenis is: splits met Ons bevel — Wij hebben jou bevolen de godsdienst te prediken waarmee Wij jou hebben gezonden, en Wij hebben jou toegestaan het openbaar te maken. Het woord "mā" in بِمَا تُؤْمَرُ heeft de betekenis van een zelfstandig naamwoord, zoals Allah zei يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ — zijn betekenis: voer het bevel uit dat jou wordt opgedragen. Sommige Kufische taalgeleerden zeiden: de bāʾ die het werkwoord verbindt is weggelaten — de Arabieren hebben daarin twee dialecten: amartuka amran, of amartuka bi-amrin; de bāʾ invoegen of weglaten is gelijkwaardig. Wat betreft Zijn woord وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ : Allah zegt tot Zijn Profeet ﷺ: Verkondig aan jouw volk wat jij mee bent gezonden, en houd je in van de strijd tegen de mushrikīn en hun bevechting. Dit was vóór de verplichting van de jihād jegens hen aan hem was opgelegd; vervolgens werd dit opgeheven door Zijn woord فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ . Muḥammad ibn Saʿd heeft ons verteld op gezag van Ibn ʿAbbās — over وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ : dat is van de opgeheven verzen. Al-Ḍaḥḥāk zei: وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ en قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ en al wat dergelijks in de Koran staat — Allah beval Zijn Profeet ﷺ dit te betrachten, maar daarna beval Hij hem de strijd, zodat dit alles werd opgeheven: خُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ — het vers.

    Toon originele Arabische tekst
    حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: أنـزل الله تعالى ذكره: ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) فإنه أمر من الله تعالى ذكره نبيه صلى الله عليه وسلم بتبليغ رسالته قومه ، وجميع من أرسل إليه ، ويعني بقوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) : فامض وافرُق، كما قال أبو ذؤَيب: وكــــأنَّهُنَّ رَبابَـــةٌ وكأنَّـــهُ يُسـرٌ يُفيـضُ عـلى القِـداح ويَصْدَعُ (5) يعني بقوله: يَصْدَع : يُفَرِّق بالقداح. وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) يقول: فأمضه. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) يقول: افعل ما تؤمر. حدثني الحسين بن يزيد الطحان، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، في قوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) قال: بالقرآن. حدثني نصر بن عبد الرحمن الأَوْديّ، قال: ثنا يحيى بن إبراهيم، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) قال: هو القرآن. حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) قال: بالقرآن. حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) قال: الجهر بالقرآن في الصلاة. حدثنا أحمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) قال: بالقرآن في الصلاة. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى ، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء ، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) قال: اجهر بالقرآن في الصلاة. حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال : ثنا أبو أسامة، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة قال: مازال النبيّ مستخفيا حتى نـزلت ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) فخرج هو وأصحابه. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) قال: بالقرآن الذي يوحى إليه أن يبلغهم إياه ، وقال تعالى ذكره: ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) ولم يقل: بما تؤمر به، والأمر يقتضي الباء ، لأن معنى الكلام: فاصدع بأمرنا، فقد أمرناك أن تدعو إلى ما بعثناك به من الدين خلقي وأذنَّا لك في إظهاره. ومعنى " ما " التي في قوله ( بِمَا تُؤْمَرُ ) معنى المصدر، كما قال تعالى ذكره يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ معناه: افعل الأمر الذي تؤمر به ، وكان بعض نحويِّي أهل الكوفة يقول في ذلك: حذفت الباء التي يوصل بها تؤمر من قوله ( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ) على لغة الذين يقولون: أمرتك أمرا ، وكان يقول: للعرب في ذلك لغتان: إحداهما أمرتك أمرا، والأخرى أمرتك بأمر، فكان يقول: إدخال الباء في ذلك وإسقاطها سواء. واستشهد لقوله ذلك بقول حصين بن المنذر الرقاشي ليزيد بن المهلَّب: أمَــرْتُكَ أمْــرًا جازِمـا فَعَصَيْتَنـي فـأصْبَحْتَ مَسـلُوبَ الإمـارَةِ نادِمـا (6) فقال أمرتك أمرا، ولم يقل: أمرتك بأمر، وذلك كما قال تعالى: ذكره: أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ ولم يقل: بربهم، وكما قالوا: مددت الزمام، ومددت بالزمام، وما أشبه ذلك من الكلام . وأما قوله ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) ويقول تعالى ذكره لنبييه صلى الله عليه وسلم: بلغ قومك ما أرسلتَ به، واكفف عن حرب المشركين بالله وقتالهم. وذلك قبل أن يفرض عليه جهادهم، ثم نَسَخَ ذلك بقوله فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ . كما حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) وهو من المنسوخ. حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) و قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ وهذا النحو كله في القرآن أمر الله تعالى ذكره نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكون ذلك منه، ثم أمره بالقتال، فنَسَخَ ذلك كله، فقال: ( خُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ ) ...الآية.