Tabari
Terug naar surah 12, ayah 29

Tafseer van Yoesoef (Jozef) · Yusuf · 12:29

يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَٱسْتَغْفِرِى لِذَنۢبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِـِٔينَ

Yôesoef, wend je hier van af En jij (O vrouw) vraag om vergeving voor jouw zonde. Voorwaar, jij behoort tot de zondaren.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    De uitleg van het woord van Allah, de Verhevene: يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (Yūsuf, keer je hiervan af, en jij — vrouw — vraag vergiffenis voor jouw zonde; voorwaar, jij behoort tot de zondaren.) [12:29]

    Abū Jaʿfar zei: Dit is — naar wat van Ibn ʿAbbās is overgeleverd — een mededeling van Allah, de Verhevene, over wat de getuige tegen de vrouw en tegen Yūsuf zei.

    Met Zijn woord يُوسُفُ bedoelt Hij: O Yūsuf. أَعْرِضْ عَنْ هَذَا — hij zegt: wend je af van de vermelding van wat zij jegens jou heeft gedaan toen zij jou verleidde, en spreek er met niemand over, [zie noot 53] zoals:

    19136 — Yūnus heeft mij verteld, hij zei: Ibn Wahb heeft ons ingelicht, hij zei: Ibn Zayd zei over Zijn woord يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا : "Spreek er niet over." وَاسْتَغْفِرِي — jij vrouw — jouw echtgenoot, hij zegt: smeek hem dat hij jou niet om jouw begane zonde straft en dat hij het voor jou verbergt.

    إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ — hij zegt: voorwaar, jij behoort tot de zondaren vanwege jouw verleiden van Yūsuf om te wijken van zijn eer.

    Men zegt hiervan: "khatiʾa" voor het begaan van zonden (khatiʾa) — "yakhṭaʾu khiṭʾan wa-khaṭaʾan" [zie noot 54] — zoals Allah, de Geprezen, zei: إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (Voorwaar, hen doden is een grote zonde) [Soera Al-Isrāʾ: 31]. En "al-khaṭaʾ" in zaken.

    Er is ook overgeleverd dat men voor "het juiste" (al-ṣawāb) ook "al-ṣawābu" en "al-ṣawbu" zegt, [zie noot 55] zoals de dichter [Aws ibn Ghalfāʾ, noot 56] zei:

    "Voorwaar, zowel mijn vergissingen als mijn juiste daden zijn voor mijn eigen rekening; en al wat ik heb verspild is mijn eigen bezit." [noot 57]

    En men reciteert een vers van Umayya:

    "Uw dienaren zondigen, en U bent de Heer — in Uw handen liggen de dood en de onvermijdelijke beschikkingen." [noot 58]

    — afkomstig van het werkwoord "khatiʾa al-rajul" (de man zondigde).

    Er is ook opgemerkt dat er staat إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ en niet "min al-khāṭiʾāt" (de vrouwelijke zondaren), omdat daarmee niet de mededeling over vrouwen als zodanig werd beoogd, maar de mededeling over wie dit handeling verricht en daarmee zondigt.

    Toon originele Arabische tekst
    القول في تأويل قوله تعالى : يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) قال أبو جعفر: وهذا فيما ذكر عن ابن عباس , خبرٌ من الله تعالى ذكره عن قِيل الشاهد أنه قال للمرأة وليوسف. * * * يعني بقوله: (يوسف) يا يوسف ، (أعرض عن هذا) ، يقول: أعرض عن ذكر ما كان منها إليك فيما راودتك عليه، فلا تذكره لأحد، (53) كما:- 19136 - حدثنا يونس , قال: أخبرنا ابن وهب , قال: قال ابن زيد في قوله: (يوسف أعرض عن هذا) ، قال: لا تذكره ,(واستغفري) أنت زوجك , يقول: سليه أن لا يعاقبك على ذنبك الذي أذنبتِ , وأن يصفح عنه فيستره عليك. * * * ، (إنك كنت من الخاطئين) , يقول: إنك كنت من المذنبين في مراودة يوسف عن نفسه. * * * يقال منه: " خَطِئ" في الخطيئة " يخطَأ خِطْأً وخَطَأً" (54) كما قال جل ثناؤه: إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا [سورة الإسراء: 31]، و " الخطأ " في الأمر. وحكي في" الصواب " أيضًا " الصوابُ"، و " الصَّوْبُ"، (55) كما قال: الشاعر: (56) لَعَمْــرُكَ إِنَّمَــا خَـطَئِي وَصَـوْبِي عَــلَيَّ وَإِنَّ مَــا أَهْلَكْــتُ مَــالُ (57) وينشد بيت أمية: عِبَــادُكَ يُخْــطِئُونَ وَأَنْــتَ رَبٌّ بِكَـــفَّيْكَ الْمَنَايَـــا وَالْحُـــتُومُ (58) من خطئ الرجل. * * * وقيل: (إنك كنت من الخاطئين) ، لم يقل: من الخاطئات , لأنه لم يقصد بذلك قصد الخبر عن النساء , وإنما قصد به الخبر عمَّن يفعل ذلك فيخطَأ. * * * ---------------------- الهوامش: (53) انظر تفسير" الإعراض" فيما سلف 15 : 407 ، تعليق : 1 ، والمراجع . (54) انظر تفسير" خطئ" فيما سلف 2 : 110 / 6 : 143 . (55) في المطبوعة والمخطوطة :" أيضًا الصواب ، والصوب" ، وكأن الصواب ما أثبت . وأخشى أن يكون :" والخطأ" و" الخطاء" في الأمر ، وحكي في" الصواب ..." ، يعني المقصور و الممدود . (56) هو أوس بن غلفاء . (57) نوادر أبي زيد : 47 ، طبقات فحول الشعراء : 140 ، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 241 ، اللسان ( صوب ) ، من أبيات يقولها لامرأته : أَلا قــالَتْ أُمَامَــةُ يَــوْمَ غُـوْلٍ : تَقَطَّــعَ بِــابنِ غَلْفــاء الحِبــالُ ذَرِينــي إنَّمــا خَـطَئِي وصَـوْبي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فَــإِنْ تَــرَنِي أُمَامَـة قَـلَّ مـالِي وَأْلَهــانِي عَــنِ الغَــزْوِ ابْتِـذَالُ فَقَـدْ ألْهُـو مَـعَ النَّفَـرِ النَّشَـاوَى لِــيَ النَّسَـبُ المُـوَاصَلُ والخِـلالُ (58) ديوانه : 4 ، واللسان ( خطأ ) ، ( حتم ) ، وقبل البيت : سَــلامَكَ رَبَّنــا فِـي كُـلِّ فَجْـرٍ بَرِيئًــا مــا تَلِيــقُ بِـكَ الذًّمُـومُ وبعده : غَــــدَاةَ يَقُــــولُ بَعْضُهُـــمْ ألاَ يَــــاليْتَ أُمَّكُـــمُ عَقِيـــمُ .