Tabari
Terug naar surah 10, ayah 8

Tafseer van Yoenoes (Jonas) · Yunus · 10:8

أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

Zij zijn degenen wiens verblijfplaats de Hel is, wegens wat zij plachten te verrichten.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ — Allah, verheven is Zijn lof, zegt: zij die deze hoedanigheid hebben, hun eindbestemming (māʾwā) is het Vuur, de hel (jahannam), in het Hiernamaals, بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ — vanwege wat zij in de wereld aan zonden en misdaden verwierven en aan slechte daden bedreven.

    * * *

    De Arabieren zeggen: "fulān lā yarjū fulānan" — wanneer iemand een ander niet vreest.

    Hieruit stamt de uitspraak van Allah, verheven is Zijn lof: مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (Surah Nūḥ: 13). Eveneens het woord van Abū Dhuʾayb:

    "Wanneer de bijen hem staken, vreesde hij hun steek niet, en hij trok hen tegemoet in het huis van de honingbijen die rondzwermden."

    * * *

    In de lijn van wat wij hierover gezegd hebben, spraken ook de uitleggers.

    * Vermelding van wie dit zei:

    17553 — Muḥammad ibn ʿAmr heeft mij verteld, hij zei: Abū ʿĀṣim heeft ons verteld, hij zei: ʿĪsā heeft ons verteld, op gezag van Ibn Abī Najīḥ, op gezag van Mujāhid, over وَاطْمَأَنُّوا بِهَا: hij zei: "Dit is gelijk aan Zijn woord: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا."

    17554 — Al-Muthannā heeft mij verteld, hij zei: Abū Ḥudhayfa heeft ons verteld, hij zei: Shibl heeft ons verteld, op gezag van Ibn Abī Najīḥ, op gezag van Mujāhid, over Zijn woord: إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا: hij zei: "Dit is gelijk aan Zijn woord: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا (Surah Hūd: 15)."

    17555 — Al-Qāsim heeft ons verteld, hij zei: al-Ḥusayn heeft ons verteld, hij zei: Ḥajjāj heeft mij verteld, op gezag van Ibn Jurayj, op gezag van Mujāhid, gelijkluidend.

    17556 — Bishr heeft ons verteld, hij zei: Yazīd heeft ons verteld, hij zei: Saʿīd heeft ons verteld, op gezag van Qatāda, over Zijn woord: إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ: hij zei: "Wanneer je wilt, zie je de man van de wereld: om haar verheugt hij zich, om haar treurt hij, om haar ergert hij zich, om haar is hij tevreden."

    17557 — Yūnus heeft mij verteld, hij zei: Ibn Wahb heeft ons bericht, hij zei: Ibn Zayd zei over Zijn woord: إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا — de gehele āyah —: "Dezen zijn de mensen van het ongeloof (kufr)." Vervolgens citeerde hij: أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ.

    Toon originele Arabische tekst
    (أولئك مأواهم النار) ، يقول جل ثناؤه: هؤلاء الذين هذه صفتهم ، (مأواهم ) ، مصيرهم إلى النار نار جهنم في الآخرة (3) ، (بما كانوا يكسبون) ، في الدنيا من الآثام والأجْرام، ويجْترحون من السيئات. (4) * * * والعرب تقول: " فلان لا يرجو فلانًا ": إذا كان لا يخافه. ومنه قول الله جل ثناؤه: مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا . [سورة نوح: 13]، (5) ومنه قول أبي ذؤيب: إِذَا لَسَـعَتْهُ النَّحْـلُ لَـمْ يُـرْج لَسْـعَهَا وَخَالَفهَـا فِـي بَيْـتِ نُـوب عَوَاسِـلِ (6) * * * وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 17553- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (واطمأنوا بها) ، قال: هو مثل قوله: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا . 17554- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها)، قال: هو مثل قوله: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا [سورة هود: 15]. 17555- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. 17556- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: قوله (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون)، قال: إذا شئتَ رأيتَ صاحب دُنْيا، لها يفرح، ولها يحزن، ولها يسخط، ولها يرضى. 17557- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها)، الآية كلها، قال: هؤلاء أهل الكفر. ثم قال: (أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون). ---------------------- الهوامش : (3) انظر تفسير " المأوى " فيما سلف 14 : 425 ، تعليق : 6 ، والمراجع هناك . (4) انظر تفسير " الكسب " فيما سلف من فهارس اللغة ( كسب ) . (5) انظر تفسير "الرجاء" فيما سلف من فهارس اللغة (كسب). (6) مضى البيت وتخريجه وشرحه فيما سلف 9 : 174 .