Tabari
Back to surah 25, ayah 66

Tafseer of The Criterion · Al-Furqaan · 25:66

إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّۭا وَمُقَامًۭا

Indeed, it is evil as a settlement and residence."

Tabari (1 passage)

  1. Full Dutch translation of Tabari's text

    En zijn woord إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (waarlijk, zij is een slechte verblijfplaats en woonplaats) — hij bedoelt: de hel (jahannam) is een slechte verblijfplaats en woonplaats; met al-mustaqarr (verblijfplaats) bedoelt hij: het rusten en verblijven (al-qarār), en met al-muqām (woonplaats): het wonen (al-iqāmah). Het is alsof de betekenis van het woord is: de hel is een slechte woning en woonplaats.

    Als de mim van al-muqām met damm (u-klank) wordt uitgesproken, stamt het van al-iqāmah (verblijven); als hij met fatḥ (a-klank) wordt uitgesproken, stamt het van qumtu (ik stond). En men zegt ook: al-maqām met fatḥ (a-klank) van de mim betekent eveneens: de zitplaats (al-majlis). En van al-muqām met damm (u-klank) in de betekenis van al-iqāmah (verblijven) is het woord van Salamah ibn Jandal: "Twee dagen: een dag van bijeenkomsten en vergaderingen, en een dag van optrekken naar de vijanden, voortdurend marcherend." En van al-maqām in de betekenis van de zitplaats is het woord van al-Abbas ibn Mirdas: "Welke van ons beiden ook slechter is, hij worde geblinddoekt geleid naar de vergadering (al-maqāmah), zodat hij die niet ziet." Dat wil zeggen: de bijeenkomst.

    Show original Arabic
    وقوله ( إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ) يقول: إن جهنم ساءت مستقرًّا ومقاما, يعني بالمستقرّ: القرار, وبالمقام: الإقامة; كأن معنى الكلام: ساءت جهنم منـزلا ومقاما. وإذا ضمت الميم من المقام فهو من الإقامة, وإذا فتحت فهو من قمت, ويقال: المقام إذا فتحت الميم أيضا هو المجلس، ومن المُقام بضمّ الميم بمعنى الإقامة, قول سلامة بن جندل: يَوْمــانِ: يَــوْمُ مُقَامــاتٍ وأَنْدِيَـةٍ وَيَـوْمُ سَـيْرٍ إلـى الأعْـداءِ تَـأوِيبَ (7) ومن المُقام الذي بمعنى المجلس, قول عباس بن مرداس: فــأيِّي مــا وأيُّــكَ كـانَ شَـرًّا فقِيــدَ إلــى المَقَامَــة لا يَرَاهــا (8) يعني: المجلس. ------------------------ الهوامش : (7) البيت لسلامة بن جندل ، كما قال المؤلف . ( وانظر اللسان : أوب ) . والمقامات جمع مقامة ، بمعنى الإقامة ، والتأويب في كلام العرب : سير النهار كله إلى الليل . يقول : إننا نمضي حياتنا على هذا النحو : نجعل يوماً للإقامة ، يجتمع أولو الرأي فينا في أنديتهم ومجالسهم ، ليتشاوروا ويدبروا أمر القبيلة ؛ واليوم الآخر نجعله للإغارة على الأعداء نشنها عليهم ، ولو سرنا إليهم النهار كله فما نبالي ، لأننا أهل عزة ومنعة . واستشهد به المؤلف عند قوله تعالى في صفة جهنم : { إنها ساءت مستقرًا ومقامًا } أي إقامة . (8) البيت لعباس بن مرداس ، أنشده ابن بري في ( اللسان : قوم ) وهو شاهد على أن المقام والمقامة ، بفتح الميم : المجلس . وقال البغدادي في الخزانة ( 2 : 230 ) يدعو على الشر منهما ، أي من كان منا شرَّا أعماه الله في الدنيا ، فلا يبصر حتى يقاد إلى مجلسه . وقال شارح اللباب : أي قيد إلى مواضع إقامة الناس وجمعهم في العرصات لا يراها ، أي قيد أعمى لا يرى المقامة . والبيت من جملة أبيات للعباس بن مرداس السلمي ، قالها لخفاف بن ندبه في أمر شجر بينهما .