Tabari
Back to surah 11, ayah 10

Tafseer of Hud · Hud · 11:10

وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٌۭ فَخُورٌ

But if We give him a taste of favor after hardship has touched him, he will surely say, "Bad times have left me." Indeed, he is exultant and boastful -

Tabari (1 passage)

  1. Full Dutch translation of Tabari's text

    De uitleg van de woorden van Allah de Verhevene: وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (En wanneer Wij hem weldaden laten proeven na het leed dat hem getroffen heeft, zegt hij zeker: "De tegenspoeden zijn van mij geweken" — waarlijk, hij is uitgelaten en pochend.) (vers 10)

    Abū Jaʿfar zei: Allah de Verhevene zegt: En indien Wij de mens in zijn wereldse leven ruimte geven, hem een comfortabel bestaan schenken en zijn levensonderhoud voor hem verruimen — en dat is de weldaad (naʿmāʾ) waarover Allah de Verhevene zegt: وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ — en Zijn woorden: بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ betekenen: nadat hij in de beklemming van het bestaan verkeerd had en de ontberingen (ḍarrāʾ) die hem hadden bezocht, لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي — Allah de Verhevene zegt: hij zal dan zeker uitroepen: "De beklemming en de ontbering zijn van mij geweken, de tegenslagen en de kwalen zijn verdwenen." إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ — Allah de Verhevene zegt: de mens is werkelijk uitgelaten over de weldaden die hem geschonken worden en verheugd daarmee, en فَخُورٌ (pochend) — dat wil zeggen: hij beroemt zich op de overvloed die hij in de wereld heeft verkregen en op de ruimheid van bestaan die hem daarin toegemeten is, en hij vergeet de wisselingen van het lot en de hardheid van de beproevingen daarin, en hij laat na het nastreven van de duurzame zaligheid en de vreugde die blijft en niet vergaat.

    18005 — Al-Qāsim heeft ons verteld; hij zei: al-Ḥusayn heeft ons verteld; hij zei: Ḥajjāj heeft ons verteld, op gezag van Ibn Jurayj, over Zijn woorden: ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي — [dit is] verwaandheid jegens Allah en brutaliteit tegenover Hem; إِنَّهُ لَفَرِحٌ — maar Allah heeft de uitgelaten mensen niet lief; فَخُورٌ — pochend nadat hij gegeven is, terwijl hij Allah niet dankbaar is.

    * * *

    Vervolgens maakte Allah de Verhevene een uitzondering van de mens die Hij met deze twee eigenschappen beschreven had: "degenen die geduldig waren en goede werken verrichtten." Het is geoorloofd hen ervan uit te zonderen omdat "de mens" (al-insān) de betekenis heeft van een soort en van een meervoud. Dit is gelijk aan Zijn woorden: وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (Bij de tijd! Voorwaar, de mens verkeert in verlies — behalve degenen die geloven en goede werken verrichten.) [Surah al-ʿAṣr 103:1–3].

    Show original Arabic
    القول في تأويل قوله تعالى : وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ولئن نحن بسطنا للإنسان في دنياه، ورزقناه رخاءً في عيشه، ووسعنا عليه في رزقه ، وذلك هي النّعم التي قال الله جل ثناؤه: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ) (38) ، وقوله: (بعد ضراء مسته) ، يقول: بعد ضيق من العيش كان فيه ، وعسرة كان يعالجها (39) (لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي) ، يقول تعالى ذكره: ليقولن عند ذلك: ذهب الضيق والعسرة عني، وزالت الشدائد والمكاره ، (إنه لفرح فخور) ، يقول تعالى ذكره: إن الإنسان لفرح بالنعم التي يعطاها مسرور بها (40) ، (فخور)، يقول: ذو فخر بما نال من السعة في الدنيا ، وما بسط له فيها من العيش، (41) وينسى صُرُوفها ، ونكدَ العَوَائص فيها، (42) ويدع طلب النعيم الذي يبقى ، والسرور الذي يدوم فلا يزول. 18005- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثنا حجاج، عن ابن جريج قوله: (ذهب السيئات عني) ، غِرَّةً بالله وجراءة عليه ، (إنه لفرح) ، والله لا يحب الفرحين ، (فخور) ، بعد ما أعطي ، وهو لا يشكر الله. * * * ثم استثنى جل ثناؤه من الإنسان الذي وصفه بهاتين الصفتين: " الذين صبروا وعملوا الصالحات ". وإنما جاز استثناؤهم منه لأن " الإنسان " بمعنى الجنس ومعنى الجمع. وهو كقوله: وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ، [سورة العصر: 1-3]، (43) ------------------------ الهوامش : (38) انظر تفسير " النعماء " فيما سلف من فهارس اللغة ( نعم ) . (39) انظر تفسير " المس " فيما سلف ص : 219 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . ، وتفسير " الضراء " فيما سلف ص : 49 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (40) انظر تفسير " فرح " فيما سلف 14 : 289 . (41) انظر تفسير " فخور " فيما سلف 8 : 350 . (42) في المطبوعة : " نكد العوارض " ، غير ما في المخطوطة ، و " العوائص " جمع " عائص " أو " عائصة " ، ومثله " العوصاء " ، وكله معناه : الشدة والعسر والحاجة . (43) انظر معاني القرآن للفراء في تفسير الآية . ومن هنا سأرجع إلى النسخة المخطوطة من معاني القرآن ، لأن بقية الكتاب لم تطبع بعد . والنسخة التي أرجع إليها هي المخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم : ب 24986 ، مصورة عن نسخة مكتبة " بغداد لي وهبي " بالمكتبة السليمانية ، بالآستانة .